إيران تمنح الهند ممرا آمنا في مضيق هرمز مقابل الإفراج عن سفنها المحتجزة

كشف السفير الإيراني لدى الهند محمد فتح علي، عن سماح بلاده لبعض السفن الهندية بالإبحار عبر مضيق هرمز، في تأكيد لاستثناء نادر للحصار الذي تفرضه طهران والذي تسبب في اضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة العالمية.

أكد السفير الإيراني، خلال كلمته في مؤتمر شبكة “إنديا توداي” بالعاصمة نيودلهي، منح هذه السفن “العبور الأمن”، رغم امتناعه عن تحديد عدد السفن التي شملها هذا الاستقرار. 

وتأتي هذه الخطوة في وقت أوقفت فيه طهران حركة الملاحة بشكل شبه كامل في المضيق الإستراتيجي منذ بدء الحملة الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الأهداف الإيرانية.

ويُعد مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال المنقول بحرًا. 

في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني، اليوم السبت، بأن الهند أفرجت عن ثلاث ناقلات نفط إيرانية احتجزتها الشهر الماضي، مقابل السماح لسفينتين هنديتين بالمرور عبر مضيق هرمز.

وذكر تلفزيون NDTV الهندي أن السفينتين عبرتا بالفعل مضيق هرمز بنجاح السبت، وفي طريقهما إلى الهند، مؤكدًا أن مرور ناقلتي غاز البترول المسال هو نتاج لتحركات دبلوماسية مكثفة بين نيودلهي وطهران.

وكانت “بلومبرج” أفادت الجمعة، بأن الهند تجري مفاوضات مع إيران لتأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز في ظل أزمة الطاقة التي تعاني منها.

و كشف مسؤول حكومي هندي رفيع المستوى،اليوم السبت، عن نجاح ناقلتين لغاز البترول المسال في عبور مضيق هرمز الإستراتيجي.

وأوضح المسؤول، في تصريحات لـ”رويترز”، أن هناك 22 سفينة ترفع العلم الهندي لا تزال موجودة في المنطقة الواقعة غربي مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الحكومة الهندية تبذل جهودًا حثيثة لضمان “مرور آمن” لبقية السفن العالقة. 

وأشار إلى أن السفن المتبقية تتنوع بين أربع ناقلات للنفط الخام، و6 سفن لغاز البترول المسال، وناقلة واحدة للغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى سفن تجارية أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *