إيران تهاجم إسرائيل.. مسيّرات تستهدف “بن جوريون” وصواريخ انشطارية على تل أبيب

شنت إيران هجومًا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدف مطار “بن جوريون” ومنشآت حيوية في تل أبيب ومحيطها، وسط تقارير عن استخدام طهران لأسلحة “انشطارية” متطورة لأول مرة في هذا الصراع، حسبما أفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.
وفي السياق ذاته؛ أعلن الجيش الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، مؤكدًا استهداف بنى تحتية عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح البيان، أن الهجوم ركّز بشكل دقيق على خزانات وقود وطائرات للتزود بالوقود في مطار بن جوريون الدولي بواسطة طائرات مسيّرة انقضاضية، في محاولة لتعطيل القدرات العملياتية لسلاح الجو الإسرائيلي.
كما أشار الجيش الإسرائيلي من جانبه إلى تعرض إحدى مقاتلاته لهجوم بصاروخ “أرض-جو” في أثناء تواجدها بالأجواء الإيرانية.
صواريخ عنقودية
ميدانيًا، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إيران استخدمت صواريخ “انشطارية” تنفصل رؤوسها إلى ثلاث قنابل كبيرة تزن الواحدة منها نحو 100 كيلوجرام.
وأكدت المصادر سقوط أجزاء من هذه الصواريخ العنقودية في 8 مواقع مختلفة جنوب تل أبيب، ما أدى إلى تضرر مبانٍ سكنية ومركبات في مدينة “ريشون لتسيون”.
إصابات في 27 موقعًا مستهدفًا
ورصدت أجهزة الطوارئ الإسرائيلية سقوط شظايا ومقذوفات في 27 موقعًا بمدن “ريشون لتسيون، بني براك، شوهام، وروش هعين”.
وأسفر القصف عن إصابة شخص يبلغ من العمر 70 عامًا، بجروح في أثناء توجهه للمناطق المحمية، فيما سجلت أضرار مادية في روضة أطفال ومنازل خاصة.
كما باشرت وحدات هندسية تابعة للشرطة الإسرائيلية التعامل مع قنبلة “عنقودية” غير منفجرة سقطت في منطقة “شارون”، محذرة السكان من الاقتراب من الأجسام المشبوهة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بسقوط صاروخين في المطلة شمال إسرائيل وتضرر مبنى دون تسجيل إصابات.
استنفار الدفاع الجوي
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الرشقات الصاروخية القادمة من جهة الشرق، مبينًا أن سكان مناطق الوسط والسهول تلقوا تحذيرات مسبقة فور رصد إطلاق الصواريخ من الداخل الإيراني، ولا تزال فرق الإنقاذ والشرطة الإسرائيلية تجري عمليات مسح واسعة في المناطق المفتوحة والمباني، التي تعرضت لإصابات مباشرة، لتقييم الحجم النهائي للأضرار.
