البرازيل وكوريا الجنوبية تؤمنان مستقبل الطاقة والمعادن بشراكة إستراتيجية

اتفق الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج ونظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، خلال قمتهما التي انعقدت، اليوم الاثنين، على الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد، الفضاء، الصناعات الدفاعية، المعادن الحيوية وغيرها.
وخلال القمة، قال لي إن الزعيمين اتفقا على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكة إستراتيجية، واعتمدا خطة عمل مدتها أربع سنوات؛ لتعزيز التعاون في السياسة والاقتصاد والتعاون العملي والتبادلات على مستوى الأفراد، حسبما أفادت وكالة “يونهاب”.
وأضاف لي، في بيان صحفي مشترك: “لقد اتفقنا أنا والرئيس لولا على ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي ذي المنفعة المتبادلة بين البلدين”.
وأوضح الرئيس الكوري ضرورة استئناف المفاوضات بشأن اتفاقية تجارية بين كوريا الجنوبية والسوق المشتركة الجنوبية، أو ما يُعرَف اختصارًا باسم ميركوسور، التي تضم الأرجنتين، باراجواي، أوروجواي، وبوليفيا، وأكد لولا أهمية هذه الاتفاقية باعتبارها “مهمة عاجلة”.
كما ناقش الزعيمان قضايا دولية وإقليمية، حيث شرح لي جهود سيول لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية وتعزيز السلام في شبه الجزيرة الكورية.
وتابع لي: “اتفقنا على أن للسلام في شبه الجزيرة الكورية تداعيات بعيدة المدى على السلام العالمي تتجاوز شمال شرق آسيا”.
وأوضح لي أن مبادرة لولا للنمو الشامل تتوافق مع رؤية حكومته لبناء نموذج نمو مستدام. كما عرض رؤيته لتقاسم فوائد الذكاء الاصطناعي، واقترح إجراء أبحاث مشتركة بين البلدين حول السياسات التي من شأنها خلق تكامل بين الرعاية الاجتماعية والاقتصاد.
من جانبه، سلّط لولا الضوء خلال المحادثات على وفرة الموارد الطبيعية في البرازيل، وأعرب عن أمله في جذب الاستثمارات الكورية في المعادن الحيوية، وتوسيع التعاون الصناعي في مجالات أشباه الموصلات، الفضاء، والصناعات الدفاعية.
وأكد الرئيس البرازيلي ضرورة انخراط البلدين في مناقشات حول الصناعات الخضراء والتحول في مجال الطاقة، داعيًا كوريا الجنوبية للمشاركة في الصندوق العالمي لحماية الغابات الاستوائية المطيرة الذي أطلقته البرازيل العام الماضي.
وبدأت كوريا الجنوبية محادثات التجارة الحرة مع التكتل التجاري بأمريكا الجنوبية عام 2018، لكنها لم تحرز تقدمًا يُذكر في قضايا فتح الأسواق الرئيسية.
وسوم :
