الهند اكتشاف نفطي محتمل قد يتجاوز 11 مليار برميل

أعلنت الهند تطوير اكتشاف نفطي محتمل قد يضاهي الإنجازات التي وضعت غايانا ضمن قائمة أكبر الاحتياطيات العالمية، بحسب ما أكده وزير النفط والغاز الطبيعي الهندي، هارديب سينغ بوري.ووفق التصريحات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أصبحت الهند على وشك اكتشاف حقل نفطي ضخم في بحر أندامان، الذي قد يحتوي على ما يصل إلى 11.6 مليار برميل من النفط الخام.وفي مقابلة مع صحيفة “ذا نيو إنديان” (The New Indian)، صرّح بوري بأن الإصلاحات الحكومية الأخيرة وحملات الاستكشاف المكثفة تُمهّد الطريق لاكتشاف كبير.ويأتي هذا التوقع الجريء في الوقت الذي كثّفت فيه الهند عمليات الحفر الاستكشافي، ووسّعت بشكل كبير نطاق تغطيتها لأحواضها الرسوبية للجهات الفاعلة من القطاعين الخاص والعام.اكتشاف نفطي محتمل في الهنديتمتع حوض أندامان الهندي بإمكانات هائلة لاحتواء كميات أكبر من احتياطيات النفط والغاز مقارنةً بتلك الموجودة في غايانا، التي توصف بأنها وجهة استكشاف واعدة، وفقًا لوزير النفط الهندي، هارديب سينغ بوري.وأوضح أن حملات الاستكشاف الجارية في المياه العميقة في حوض أندامان، التي تقوم بها شركتا النفط والغاز الطبيعي الهندية أو إن جي سي (ONGC) وأويل إنديا (Oil India)، قد تؤدي إلى اكتشافاتٍ مماثلة.وأضاف أنه إلى جانب الاكتشافات الأصغر، فإن اكتشافًا نفطيًا واسع النطاق في حوض بحر أندامان -على غرار غايانا- يُمكن أن يُسهم في توسيع اقتصاد الهند من 3.7 تريليون دولار إلى 20 تريليون دولار.وإذا تأكد ذلك، فإن اكتشافًا بهذا الحجم -يُضاهي اكتشاف غايانا البالغ 11.6 مليار برميل- يُمكن أن يُعيد تشكيل مشهد الطاقة في الهند، بحسب ما نقلته منصة “ذا إيكونوميك تايمز” (The Economic Times)

اأوضح وزير النفط الهندي، هارديب سينغ بوري، أن بلاده تمتلك 3.5 مليون كيلومتر مربع من الأحواض الرسوبية، لكنها لم تستكشف أكثر من 8% من مساحتها، ما أبقى مساحة شاسعة من قاع البحر غير مستغلة وغير مستكشفة.وأكد بوري أن حكومته هي التي قررت استكشاف جزء كبير من حوض أندامان الهندي.وقال الوزير: “كانت هناك أجزاء من الحوض الرسوبي تُعدّ مناطق محظورة.. لذا، كان أحد القرارات التي اتخذناها هو إتاحة مليون كيلومتر مربع من هذا الحوض الرسوبي، الذي كان منطقة محظورة، فجأةً لعمليات الاستكشاف والإنتاج”.حتى الآن، في الجولة التاسعة من سياسة تراخيص المساحات المفتوحة، قُدّمت 38% من العطاءات في تلك المساحة البالغة مليون كيلومتر مربع، ويتوقع الوزير أن تجذب الجولة المقبلة -التي يجري العمل عليها حاليًا- أكثر من 75% من العطاءات.