ترامب و حكاية الطائرة القطرية “القصر الطائر” و قانونية الهدايا المقدمة للرئيس
🚩**ترامب و حكاية الطائرة القطرية “القصر الطائر” تثير جدلا فى امريكا و قانونية تلقى الرئيس لهدايا🚩اثارت تقارير عن نية قطر توفير طائرة “بوينغ 747” فاخرة للاستخدام المؤقت كطائرة رئاسية أميركية جدلاً قانونياً وسياسياً، بعدما دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قبولها، بينما نفت الدوحة أنها “هدية”، مؤكدة أن الأمر لا يزال قيد الدراسة. 🚩 قد تكون الطائرة (المُسماة “قصراً طائراً”) أغلى هدية تقدم لحكومة أميركية، ما أثار تساؤلات حول دستورية القبول، إذ يمنع الدستور الأميركي قبول مسؤولين هدايا من دول أجنبية. 🚩**موقف ترامب والدوحة**: – هاجم ترامب عبر وسائل التواصل منتقديه، واصفاً الطائرة بأنها “هدية مؤقتة” لوزارة الدفاع لتحل مكان طائرة رئاسية قديمة، متهمًا الديمقراطيين بالسعي لإنفاق المال دون ضرورة. – نفى الملحق الإعلامي للسفارة القطرية في واشنطن، علي الأنصاري، أن تكون الطائرة “هدية”، مشيراً إلى أن النقل المحتمل “قيد النقاش بين وزارتي الدفاع في البلدين”، دون قرار نهائي. 🚩**الجانب القانوني**: – رأى البيت الأبيض ووزارة العدل أن قبول الطائرة قانوني، لأنها ستُسلّم لسلاح الجو أولاً (وليس لترامب شخصياً)، ولا تُعتبر رشوة لعدم ارتباطها بأي خدمة مُحددة. 🚩**خلفية القضية**: – تفقد ترامب الطائرة في فبراير الماضي بمطار “بالم بيتش”، فيما يُتوقع الإعلان الرسمي خلال جولته المقررة في الشرق الأوسط، والتي تشمل قطر. – تعاني الطائرتان الرئاسيتان الحاليتان من قدمهما (عمرهما 4 عقود)، وتأخرت “بوينغ” في تسليم طائرتين جديدتين حتى 2027-2028 بسبب إفلاس مُتعاقد وجائحة كورونا، بتكلفة تقديرية للطائرة الواحدة نحو 400 مليون دولار. – رغم أن الطائرة القطرية المُقترحة أقدم (عمرها 10 سنوات)، فإنها ستتطلب تحديثات أمنية واتصالات بكلفة عالية لتصبح صالحة للاستخدام الرئاسي.🚩**ترامب و حكاية الطائرة القطرية “القصر الطائر” تثير جدلا فى امريكا و قانونية تلقى الرئيس لهدايا🚩اثارت تقارير عن نية قطر توفير طائرة “بوينغ 747” فاخرة للاستخدام المؤقت كطائرة رئاسية أميركية جدلاً قانونياً وسياسياً، بعدما دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قبولها، بينما نفت الدوحة أنها “هدية”، مؤكدة أن الأمر لا يزال قيد الدراسة. 🚩 قد تكون الطائرة (المُسماة “قصراً طائراً”) أغلى هدية تقدم لحكومة أميركية، ما أثار تساؤلات حول دستورية القبول، إذ يمنع الدستور الأميركي قبول مسؤولين هدايا من دول أجنبية. 🚩**موقف ترامب والدوحة**: – هاجم ترامب عبر وسائل التواصل منتقديه، واصفاً الطائرة بأنها “هدية مؤقتة” لوزارة الدفاع لتحل مكان طائرة رئاسية قديمة، متهمًا الديمقراطيين بالسعي لإنفاق المال دون ضرورة. – نفى الملحق الإعلامي للسفارة القطرية في واشنطن، علي الأنصاري، أن تكون الطائرة “هدية”، مشيراً إلى أن النقل المحتمل “قيد النقاش بين وزارتي الدفاع في البلدين”، دون قرار نهائي. 🚩**الجانب القانوني**: – رأى البيت الأبيض ووزارة العدل أن قبول الطائرة قانوني، لأنها ستُسلّم لسلاح الجو أولاً (وليس لترامب شخصياً)، ولا تُعتبر رشوة لعدم ارتباطها بأي خدمة مُحددة. 🚩**خلفية القضية**: – تفقد ترامب الطائرة في فبراير الماضي بمطار “بالم بيتش”، فيما يُتوقع الإعلان الرسمي خلال جولته المقررة في الشرق الأوسط، والتي تشمل قطر. – تعاني الطائرتان الرئاسيتان الحاليتان من قدمهما (عمرهما 4 عقود)، وتأخرت “بوينغ” في تسليم طائرتين جديدتين حتى 2027-2028 بسبب إفلاس مُتعاقد وجائحة كورونا، بتكلفة تقديرية للطائرة الواحدة نحو 400 مليون دولار. – رغم أن الطائرة القطرية المُقترحة أقدم (عمرها 10 سنوات)، فإنها ستتطلب تحديثات أمنية واتصالات بكلفة عالية لتصبح صالحة للاستخدام الرئاسي.
