السلطات الموالية للشرق (حكومة بنغازي) أوقفت قافلة تضامنية قادمة من تونس عبر صبراتة وسرت، وأجبرت المشاركين على العودة لعدم وجود تنسيق رسمي .
القافلة التي تضم نحو 1,500 ناشط وصلت مدينة الزاوية في طريقها إلى غزة، وسط إجراءات أمنية مشددة
2. 🛡️ توتر أمني ومخاوف من تدخلات خارجية
تقارير ديبلوماسية غربية تُشير إلى دور متزايد لروسيا في دعم قوات خليفة حفتر، خصوصًا في شرق البلاد حول طبرق، وتهديدها باستخدام هجرة اللاجئين كوسيلة ضغط على أوروبا .
3. 👥 أزمة اللاجئين السودانيين
تُشكل ليبيا ملجأ لآلاف النازحين من السودان، بعد تفاقم القمع في مصر. وصولهم أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في الكفرة
“برنامج الأغذية العالمي” يطلب تمويلًا إضافيًا بمئات الملايين لدعم اللاجئين السودانيين الصيف الحالي .
4. 🍽️ تزايد في تكلفة الغذاء وانعدام الأمن الغذائي
أسعار الغذاء ارتفعت بنحو 15% خلال العام، خصوصًا في الجنوب (الكفرة)، مع نقص عام في الإمدادات الغذائية
برنامج الأغذية العالمي وزّع مساعدات لـ64,800 شخص في مايو الماضي، ويطلب دعم إضافي يقدّر بـ15.8 مليون دولار حتى نهاية العام
5. 🤝 تباطؤ العملية السياسية والانقسام المؤسسي
الحكومة في طرابلس والحكومة المنافسة في الشرق تتنافسان، مع تأجيل الانتخابات لعدم توافق القوانين ضد منع الاستقرار .
بعثة الأمم المتحدة (UNSMIL) بدأت جولة مشاورات جديدة في تونس للقضاء على العوائق الدستورية
6. 🏗️ تحذيرات من تأثيرات كارثية للبنية التحتية المتضررة
لا تزال تبعات فيضانات “العاصفة دانيال” ودمار سدود مثل تلك في درنة تؤثر على إعادة الإعمار والتنسيق الحكومي بين الغرب والشرق .
7. 🔍 مستويات فساد عالية تعطّل التنمية
ليبيا في المرتبة 173 عالميًا بحسب مؤشر الشفافية، مع تفشٍّ لمنع الفساد المنظم في هياكل الدولة واستغلال العائدات النفطية لصالح النخب .
8. 💵 إصلاحات اقتصادية جارية
اتفاق بدعم من صندوق النقد لإنهاء خلاف على الانتخابات الدائمة لبنك ليبيا المركزي، وتحسين السيولة المصرفية وسعر الصرف .
الكلفة الضريبية الضخمة على حملة النفط تتطلب إصلاحات هيكلية تشمل دعم الطاقة وتنويع اقتصادات البلاد.
🔍 خلاصة تحليلية
الإنسانية أولاً: تحتاج الأزمة الغذائية واللاجئين دعمًا دوليًا عاجلًا لتفادي مزيد من الانهيار الاجتماعي، خاصة وسط تصاعد أسعار الغذاء.
سياسيًا: غياب التوافق حول الانتخابات يعطل استقرار مؤسسات الدولة، رغم جهود الأمم المتحدة.
استراتيجيًا: تزايد النفوذ العسكري الروسي يعمّق الانقسام في بنغازي وطرابلس ويشكل تهديدًا للمجتمع الأوروبي من خلال أزمة المهاجرين.
اقتصاديًا: التركيز على إصلاح سعر الصرف واستقرار السيولة خطوة مهمة، لكن الفساد يعوقها.
🔭 ما التالي؟
متابعة مسار الانتخابات: هل سيتم التوافق قبل نهاية العام؟
مراقبة تطور الأزمة الغذائية وضع اللاجئين، خاصة مع حلول الصيف.
رصد لتزايد النفوذ الروسي وعلاقته بأمن المتوسط.
تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، مع التركيز على تجديد القطاع غير النفطي والتحول الهيكلي.