سر اغتيال جون كينيدي.. القصة التي لم تحكى بعد!

في واحدة من أكثر الحوادث المثيرة للجدل في التاريخ الأمريكي، سقط الرئيس جون كينيدي قتيلًا وسط الشارع وأمام أعين الملايين في لحظة بث مباشر عبر شاشات العالم.
وحتى اليوم، وبعد أكثر من 60 سنة، ما زالت أسئلة كثيرة بلا إجابة.
يوم الحادث
المشهد كان هادئًا في مدينة دالاس بولاية تكساس، يوم 22 نوفمبر 1963.
الرئيس الشاب، ذو الشعبية الجارفة، يلوّح بيده للناس من سيارته المكشوفة، قبل أن تدوي ثلاث رصاصات غادرة تقطع ذلك المشهد إلى الأبد.
الرصاصة الأولى أصابت الحاكم جون كونالي، والثانية اخترقت رقبة كينيدي، أما الثالثة فكانت قاتلة.

من أطلق النار؟
بعد أقل من ساعة، ألقت الشرطة القبض على لي هارفي أوزوالد، وهو موظف سابق بمبنى قريب من مكان الحادث.
لكن الغريب أن أوزوالد نفسه لم يعش طويلًا. بعد يومين فقط، وبينما كان يُنقل على الهواء مباشرة، أطلق عليه شخص يدعى جاك روبي النار وقتله.
هنا بدأت الحكاية الغامضة.
القصة الرسمية.. وتصاعد الشكوك
في 1964، أعلنت لجنة وارن أن أوزوالد هو القاتل الوحيد، وأنه تصرف بمفرده.
لكن الرواية الرسمية لم تُقنع الكثيرين، وبدأت تتفجر نظريات مؤامرة تتحدث عن:
تورط CIA
تآمر من المافيا
انتقام من جهات دولية
أو تصفية من معسكرات معارضة بسبب سياسات كينيدي تجاه كوبا وأزمة الصواريخ.
هل كانت هناك مؤامرة فعلًا؟
عدد من شهود العيان أكدوا أنهم سمعوا طلقات من أكثر من اتجاه.
وتقارير صحفية عدة نشرت تسريبات عن وجود مخططات للتخلص من كينيدي بسبب خلافاته مع أجهزة أمنية وشبكات إجرامية.
وثائق لم تكشف بعد
في السنوات الأخيرة، رفعت الحكومة الأمريكية السرية عن عدد كبير من الوثائق، لكن بقيت أوراق كثيرة مخفية.
يعتقد البعض أن الحقيقة الكاملة لو ظهرت قد تهز الرأي العام الأمريكي وتفضح أدوارًا لم يتوقعها أحد.
في النهاية
لا تزال قصة اغتيال جون كينيدي واحدة من أعقد وأغرب القصص في التاريخ الحديث.
وفي كل عام، ينتظر كتاب جديد، أو فيلم وثائقي، أو تحقيق صحفي يعيد السؤال الأهم:
من قتل جون كينيدي؟ ولماذا