لقاء ترامب وولي العهد السعودي والرئيس السوري الشرع

عُقد لقاءٌ تاريخي في العاصمة السعودية الرياض يوم الأربعاء 14 مايو 2025، جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس السوري أحمد الشرع، بحضور وزراء خارجية الدول الثلاث، بالإضافة إلى مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر اتصال هاتفي .
أبرز النقاط التي نوقشت خلال اللقاء:
- رفع العقوبات عن سوريا: أكد الأمير محمد بن سلمان ضرورة رفع العقوبات الدولية عن سوريا لدعم تعافيها وإعادة إعمارها، بينما أعلن ترامب التزام الولايات المتحدة بدعم سوريا في “هذه المرحلة المفصلية” .
- التعاون في مكافحة الإرهاب: ناقش الأطراف تعزيز الشراكة السورية-الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب، وخاصةً القضاء على تنظيم “داعش” والمجموعات المسلحة غير السورية التي تُهدد استقرار المنطقة .
- مبادرات اقتصادية واستثمارية: تطرق اللقاء إلى خطط لتعزيز الاستثمارات الخليجية في الولايات المتحدة، بما يتوافق مع جهود ترامب لجذب استثمارات بقيمة 3 تريليونات دولار من دول الخليج، مع إشارة إلى منح دول مثل السعودية وضعًا خاصًا لتسريع الصفقات .
- اجتماعات لاحقة: من المقرر عقد اجتماع بين وزير الخارجية السوري ونظيره الأمريكي ماركو روبيو لمتابعة التنسيق الثنائي وتنفيذ التفاهمات .

السياق الإقليمي: يأتي هذا اللقاء في إطار تحسين العلاقات السعودية-الأمريكية بعد فترة من التوتر، لا سيما مع عودة ترامب للبيت الأبيض، حيث تُعتبر السعودية شريكًا استراتيجيًا في ملفات مثل التطبيع مع إسرائيل ومشاريع الاستقرار الاقتصادي . ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات مرتبطة بمواقف ترامب المثيرة للجدل حول غزة، والتي قد تؤثر على ديناميكيات العلاقات الإقليمية .
يُعد هذا اللقاء خطوة نحو تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، مع تركيز واضح على المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة.