موسكو: صمت أوروبا يكشف علمها بهجوم أوكرانيا على مقر بوتين

قال روديون ميروشنيك، سفير وزارة الخارجية الروسية المتجول لشؤون ما تصفه موسكو بـ”جرائم نظام كييف”، اليوم الاثنين، إن الهجمات التي نفذتها أوكرانيا باستخدام طائرات مسيّرة واستهدفت مقرًا رسميًا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب هجوم آخر في منطقة خيرسون، لم تقابل بأي إدانة أو رد فعل من الدول الأوروبية.

وأوضح ميروشنيك، في تصريحات لصحيفة إزفستيا، أن غياب المواقف الأوروبية إزاء تلك الهجمات يعكس، بحسب تعبيره، علمًا مسبقًا لدى العواصم الأوروبية بخطط السلطات الأوكرانية، وعدم وجود نية لإدانتها.

post-title
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

وفي السياق ذاته، كان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد أعلن في وقت سابق أن كييف شنت، فجر 29 ديسمبر الماضي، هجومًا باستخدام 91 طائرة مسيّرة استهدف مقر إقامة الرئيس بوتين في منطقة نوفجورود، مؤكدًا أن جميع المسيّرات جرى تدميرها دون تسجيل إصابات أو أضرار.

وفي الساعات الأولى من صباح الأول من يناير، أعلنت السلطات الروسية أن القوات الأوكرانية نفذت غارة بطائرات مسيّرة استهدفت مقهى وفندقًا في بلدة خورلي أثناء احتفالات مدنية برأس السنة، مشيرة إلى أن إحدى الطائرات كانت تحمل مواد حارقة تسببت في اندلاع حريق.

وأسفر الهجوم، وفق الرواية الروسية، عن مقتل 29 شخصًا وإصابة ما لا يقل عن 60 مدنيًا.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الهجمات الأوكرانية التي طالت المدنيين تأتي في ظل ما وصفته بـ”الانتكاسات” التي يتعرض لها نظام كييف في ساحة المعركة.

وأضافت زاخاروفا أن هجومًا منسقًا شاركت فيه 33 طائرة مسيّرة ثابتة الجناحين استهدف، في العاشر من يناير، مناطق كورسك وبريانسك وبيلجورود، مؤكدة أن الضربة الرئيسية تسببت في أضرار واسعة بالمناطق السكنية، وأسفرت عن مقتل شابة وإصابة ثلاثة أشخاص على الأقل.

وأشارت إلى تضرر أكثر من 10 مبانٍ سكنية وعدد مماثل من المنازل الخاصة، إضافة إلى تدمير صالة رياضية وعدة مبانٍ إدارية.

ودعت زاخاروفا المنظمات الدولية إلى تقديم تقييم محايد للهجمات التي استهدفت المدنيين في المناطق الروسية، محذرة من أن الصمت الدولي إزاء هذه الوقائع يجعل المجتمع الدولي متواطئًا فعليًا في تلك الجرائم، وفق تعبيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *