هل تمثل “قمة ألاسكا” انفراجة بالنسبة لـ “الاقتصاد الروسي”؟

ترامب يضغط على بوتين لوقف حرب أوكرانيا
يجد الاقتصاد الروسي نفسه في قلب اختبار قاسٍ مع اقتراب موعد القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين؛ فالمشهد يتجاوز حدود الحرب في أوكرانيا، ليشكل ساحة تداخل معقد بين ضغوط العقوبات، وتوازنات التحالفات الدولية، ورسائل القوة التي تبعثها اللقاءات الدبلوماسية النادرة.
ورغم مؤشرات التباطؤ التي بدأت تلوح في الأفق، لا تزالموسكو تحافظ على قدرات مالية كافية لمواصلة مسارها العسكري والسياسي، مدعومةً بشبكة واسعة من شركائها الدوليين. لكن هذه القدرات تُختبر اليوم أمام تغيرات في المزاج الدولي، وتكتيكات أميركية تمزج بين الترغيب والترهيب في محاولة لإعادة صياغة قواعد اللعبة.

وفي الخلفية، تراقب الاسواق عن كثب، إذ تقرأ البورصة الروسية أي بادرة نحو التهدئة كإشارة لإعادة التموضع، بينما يبقى السؤال الأهم معلقاً: هل ستكون القمة المقبلة بداية مسار نحو السلام، أم محطة أخرى في سباق النفوذ والضغوط المتبادلة؟