وزير الخارجية المصري: سنظل جسرا للتواصل بين إفريقيا والقوى الدولية

أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، التزام مصر وروسيا المشترك ببناء نظام دولي أكثر عدلاً واستقرارًا، يقوم على ركيزتي العدالة والتوازن، بما يحقق تطلعات الشعوب في عالم تسوده المساواة والسيادة، واحترام وحدة الأراضي، وحق تقرير المصير وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها “عبدالعاطي”، اليوم السبت، نيابة عن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة “الروسية الإفريقية”، المنعقد بالعاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة دولية وإفريقية واسعة.

جدد “عبدالعاطي” التأكيد على دعم مصر الكامل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، معلنًا الرفض المصري القاطع والمطلق لأي محاولات تهدف لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه. 

وشدد في كلمته على ضرورة البدء الفوري في إعادة إعمار قطاع غزة، مع الالتزام الصارم بعدم تغيير واقع القطاع الجغرافي أو الديموغرافي.

وعلى صعيد الأمن القومي المائي، أوضح “عبدالعاطي” أن مصر تولي أهمية قصوى لتعزيز التعاون في إدارة الأنهار العابرة للحدود، لافتًا إلى التحديات الجسيمة التي تواجهها الدولة المصرية نتيجة ندرة الموارد المائية للشرب والزراعة، وهو ما يستوجب ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة في هذا الشأن لحماية المصالح المائية.

أما بشأن الدور التنموي والتعاون مع الجانب الروسي في القارة السمراء، فحدد وزير الخارجية المصري ملامح التحرك المصري من خلال العمل مع الشركاء الدوليين، لا سيما روسيا، لتوفير التمويل اللازم للمشروعات الحيوية وتحقيق التكامل الاقتصادي القاري.

 كما أكد على الأهمية البالغة لحل النزاعات سلميًا، والرفض التام لكل التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى اعتبار الحوار بين إفريقيا والشركاء الدوليين حجر الزاوية لتنسيق المواقف تجاه التحديات العالمية الراهنة.

واختتم “عبدالعاطي” كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل جسرًا للتواصل بين القارة الإفريقية والقوى الدولية، سعيًا لتحقيق تنمية مستدامة وشراكات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وبما يدفع نحو استقرار إقليمي ودولي شامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *