وزير الخارجية المصري: نواصل جهودنا لخفض التصعيد في المنطقة

شدد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، على أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة لدعم التوصل إلى تسويات توافقية تعزز منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.
جاء ذلك خلال سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية المكثفة التي أجراها وزير الخارجية المصري لمتابعة مستجدات الملفات الإقليمية الحيوية.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن “عبدالعاطي” تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، مساء أمس الجمعة 6 فبراير، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين.
وأطلع الوزير العماني نظيره المصري على مجريات المفاوضات التي استضافتها مسقط بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعرب “عبدالعاطي” عن تقدير مصر للدور الهام والبنّاء الذي تضطلع به سلطنة عُمان في استضافة هذه المفاوضات، مؤكدًا دعم مصر كل الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية للملف النووي الإيراني تراعي شواغل جميع الأطراف.
من جهته، ثمَّن “البوسعيدي” الجهود المصرية الدؤوبة والاتصالات المكثفة التي أجرتها القاهرة مع الأطراف المعنية على مدى الأسابيع الأخيرة، مؤكدًا أنها أسهمت بشكل مباشر في تقريب وجهات النظر والتمهيد لهذه المفاوضات.
وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية المصري اتصالاً هاتفيًا اليوم السبت 7 فبراير من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، تناول التطورات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وجدد وزير الخارجية المصري خلال الاتصال تأكيد بلاده على أهمية الدفع بالحلول الدبلوماسية ومواصلة تظافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر.
واختتم “عبدالعاطي” بالتشديد على ضرورة البناء على النتائج التي تحققت في المفاوضات الأخيرة، مؤكدًا أن الإستراتيجية المصرية ستظل مرتكزة على نزع فتيل الأزمات وتحقيق الاستقرار الإقليمي الشامل، مع استمرار دور القاهرة كمحور أساسي في تقريب الرؤى بين الأطراف الدولية والإقليمية.
