يستهدف توحيد الأراضي وتحقيق الدمج.. تفاصيل الاتفاق بين دمشق و”قسد”

علنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق يهدف إلى توحيد الجهود لإعادة بناء البلاد، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة، وتوحيد الأراضي وإنفاذ القانون.

وذكرت الحكومة السورية، في بيان لها اليوم الجمعة، أن التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” يقضي بإيقاف فوري لإطلاق النار، مع التفاهم على خارطة طريق لعملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، بما يضمن استعادة وحدة الأراضي السورية.

تفاصيل الانتشار الأمني والعسكري

وأوضح البيان أن الاتفاق ينصّ بشكل مباشر على انسحاب القوات العسكرية من جميع نقاط التماس، مقابل دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لفرض سلطة القانون. كما تضمّن الشق العسكري تشكيل لواء خاص بـ “قوات كوباني/عين العرب” ليكون ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب، في إطار توحيد الهياكل المسلحة تحت مظلة الدولة.

وأكدت الحكومة السورية أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” بالكامل ضمن مؤسسات الدولة الرسمية، مع التزام الحكومة بتثبيت الموظفين المدنيين في كادر الدولة. وبالتوازي مع ذلك، جرى التوافق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، ووضع ضمانات لعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.

وأشارت الحكومة السورية إلى أن الدولة ستتسلم جميع المؤسسات المدنية الحكومية، والمعابر والمنافذ، وألا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرتها.

قوات سوريا الديمقراطية

الأهداف الاستراتيجية المشتركة

ومن جانبه، أعلن مصدر في الحكومة السورية أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بموجب اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

وأشار المصدر، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”، إلى أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

وبيّن المصدر أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، لافتًا إلى أن الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.

الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي

إعادة الهيكلة العسكرية

وفي هذا السياق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة في دمشق على وقف إطلاق النار.

وقالت “قسد”، في بيان نشرته عبر “تليجرام”، إنه جرى الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بموجب اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

ويشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وجرى الاتفاق أيضًا على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، وفق البيان.

ويهدف الاتفاق إلى توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.

تمديد وقف إطلاق النار

ومساء السبت الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مدة وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا، الذي كانت قد أعلنته الثلاثاء الفائت، عقب توصل الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” إلى تفاهمات جديدة، أكدت الأخيرة التزامها بها.

وقالت وزارة الدفاع السورية إنها ستمدّد وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يومًا، وذلك دعمًا للعملية الأمريكية الخاصة بإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق.

ومن جانبها، قالت “قسد”، في بيان، إنه جرى تمديد الاتفاق بوساطة دولية، وبالتزامن مع استمرار الحوار، مؤكدة التزامها بالاتفاق الذي اعتبرته “خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، إضافة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *