60 % من الأمريكيين يعارضون الهجوم علي إيران

كشفت استطلاعات رأي أُجريت بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، الذي وقع السبت الماضي، أن غالبية الأمريكيين لا يؤيدون العمل العسكري ضد طهران.
وأظهر استطلاع رأي أجرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية فور وقوع الضربات، أن نحو 60% من الأمريكيين لا يوافقون على الهجمات، في الوقت الذي أظهر فيه استطلاعان آخران، أحدهما أجرته “رويترز/إيبسوس” والآخر لصحيفة “واشنطن بوست”، نتائج مماثلة.
وخلصت الاستطلاعات الثلاثة إلى أن الجمهوريين كانوا مؤيدين بشكل عام، رغم أن معظمهم قالوا إنهم يريدون من أمريكا التراجع عن حروبها الخارجية، في المقابل، عارض الديمقراطيون العمل العسكري بالإجماع تقريبًا.
وفي استطلاع “رويترز/إيبسوس”، قالت أغلبية الأمريكيين -56%- إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان متساهلًا للغاية في استخدام القوة العسكرية لخدمة مصالح الولايات المتحدة، بينما قال 35% إنه كان محقًا إلى حد كبير. ورأى 5% أن ترامب لم يكن مستعدًا بما فيه الكفاية لاستخدام القوة.
وأظهر استطلاع رأي أجرته “واشنطن بوست”، في الأول من مارس، أن 52% من الأمريكيين يعارضون أوامر ترامب بشنّ غارات جوية على إيران، بينما أيّدها 39%، وبقي 9% مترددين.
وفي حين عارض نحو 9 من كل 10 ديمقراطيين ونحو 6 من كل 10 مستقلين، الضربات في استطلاع “واشنطن بوست”، أيّدها نحو 8 من كل 10 جمهوريين.
وعارضت النساء الضربات بفارق 26 نقطة، بينما انقسمت آراء الرجال بالتساوي تقريبًا. وكان الشباب الأمريكيون أكثر ميلًا لمعارضة الضربات أيضًا.
وأعرب ثلاثة أرباع الأمريكيين المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم إزاء احتمال انخراط الولايات المتحدة في حرب شاملة مع إيران، من بينهم 4 من كل 10 أعربوا عن قلقهم البالغ.
كما أظهر استطلاع رأي أجرته قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، في الأيام التي تلت الضربة الأولى، انقسامًا متساويًا بين الأمريكيين حول الهجمات. وعلى الرغم من ذلك، قال ما يقرب من ثلث الأمريكيين -29% في استطلاع “سي إن إن”- إنهم لم يولوا اهتمامًا كبيرًا للأمر.
وليس من غير المألوف أن يرتفع التأييد في الأيام الأولى لأي نزاع عسكري، لكن هذا التأييد عادةً ما يتلاشى مع مرور الوقت. فقد أيدت أغلبية ساحقة من الأمريكيين حرب العراق، لكن تأييدهم انخفض بنحو 30 نقطة مئوية مع استمرار النزاع.
