قنصل الصين بالاسكندرية: نصب تذكاري بالقاهرة يخلد إعلان القاهرة لسنة١٩٤٣ بأن تايوان جزء،من الصين ..العلاقات المصرية الصينية متميزة و إعفاء جمركى. كامل ل ٥٣ دولة افريقية

أجرى الحوار/ عمرو حافظ
في الأول من مايو 2026، بدأت الصين رسمياً في تطبيق سياسة “صفر تعريفة جمركية” على وارداتها من 53 دولة إفريقية. وفي توقيت تاريخي يتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين، انفردت “الجمهورية” بإجراء هذا الحوار الخاص مع السيدة “شيوي مين”، القنصل العام الصيني بالإسكندرية، لتسليط الضوء على هذه الخطوة التي ستغير خارطة التجارة بين البلدين
.

🚩س: في البداية..ما الخلفية التي جاءت في إطارها هذه السياسة لصفر تعريفة جمركية؟ وما علاقتها بإجراءات الإعفاء الجمركي التي طُبّقت العام الماضي على 33 دولة إفريقية “؟
أجابت السيدة شيوي مين: أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ في فبراير من هذا العام أن الصين ستطبق الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية على 53 دولة إفريقية ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية. هذه السياسة هي امتداد متدرج لإطار مؤسسي قائم؛ ففي ديسمبر 2024، منحنا إعفاءً كاملاً لـ 33 دولة من أقل البلدان نمواً، والآن وسعنا النطاق ليشمل 20 دولة إضافية، لتصبح الصين أول اقتصاد رئيسي في العالم يطبق إعفاءً جمركياً شاملاً وأحادي الجانب دون أي شروط سياسية.

🚩س: هذا القرار يحظى باهتمام واسع في مصر.. كيف ترين تأثيره المباشر علينا؟
أكدت القنصل العام: يأتي هذا القرار في عام نحتفل فيه بمرور 70 عاماً على علاقاتنا الدبلوماسية، مما يمنحه دلالة تاريخية. الصين تمتلك أكبر سوق استهلاكية في العالم (1.4 مليار نسمة)، وهذا الإعفاء سيعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية داخل سوقنا. كما أن هذا التوجه يتماشى تماماً مع “رؤية مصر 2030” في توسيع الصادرات، مما يضخ زخماً قوياً في شراكتنا الاستراتيجية الشاملة ويحقق حلم التحديث المشترك.

🚩س: في ظل تصاعد النزعات الحمائية وانتشار الأحادية في التجارة العالمية، لماذا اختارت الصين فتح سوقها لإفريقيا من جانب واحد؟

قالت السيدة شيوي مين: في الوقت الذي يضع فيه البعض “حواجز جمركية مرتفعة”، اختارت الصين تحمل مسؤولياتها الدولية وتوسيع الانفتاح عالي المستوى. نحن نتقاسم الفرص مع أشقائنا في إفريقيا ومصر لتحقيق التنمية المشتركة. هذا يجسد مبادئنا القائمة على “الصدق والواقعية والمودة”، ويعكس مفهومنا الصحيح للعدالة والمصالح المتبادلة.
🚩س: بالنظر إلى المستقبل.. ما هي تطلعاتكم للتعاون الاقتصادي بين البلدين؟
اختتمت القنصل حوارها قائلة: مصر هي أول دولة عربية وأفريقية أقامت علاقات معنا، وهي نموذج حي للصداقة المتميزة. نتوقع دخول المزيد من المنتجات الزراعية المصرية المميزة عبر “الممر الأخضر” إلى السوق الصينية، وزيادة تدفق الشركات الصينية المستثمرة في مصر. وستواصل القنصلية العامة في الإسكندرية دورها كجسر للتواصل لتحويل هذه السياسة إلى نتائج ملموسة تخدم شعبينا الصديقين
وهنا نتذكر اعلان القاهرة لسنة ١٩٤٣ الذى وقع عليه أمريكا و انجلترا و الصين. و، ويُعدّ أساسًا تاريخيًا وقانونيًا رئيسيًا يؤكد أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية. وأضاف البيان أن هذا الإعلان، إلى جانب إعلان بوتسدام الذي أعاد تأكيد بنود إعلان القاهرة لاحقًا، ومجموعة من الوثائق الأخرى الملزمة قانونًا، يُشكّل جزءًا لا يتجزأ من النظام الدولي لما بعد الحرب العالمية الثانية.