البيان الختامي للقمة العربية الرابعة والثلاثين في بغداد، الذي تناول القضية الفلسطينية وسوريا ولبنان والسودان وليبيا واليمن.

1. القضية الفلسطينية
- رفض التهجير والنزوح: أكد البيان رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه تحت أي مسمى أو ظرف، ووصف هذه المحاولات بأنها “جريمة ضد الإنسانية وتطهير عرقي” .
- وقف العدوان الإسرائيلي: دعا إلى وقف فوري للعدوان الإسرائيلي على غزة، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق .
- الدعم المالي والسياسي: حث الدول على تقديم الدعم لإعادة إعمار غزة، وأعلن العراق عن تخصيص 40 مليون دولار (20 مليونًا لغزة و20 مليونًا للبنان) .
- حل الدولتين: أكد على ضرورة تنفيذ حل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة، مع مطالبة مجلس الأمن بوضع سقف زمني لهذه العملية .
2. سوريا
- رفع العقوبات: رحب البيان برفع العقوبات الأمريكية وتخفيف العقوبات الأوروبية على سوريا، واعتبر ذلك خطوة نحو إعادة الإعمار .
- الوحدة والسيادة: شدد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخل خارجي أو محاولات لتقسيمها .
3. لبنان
- حماية الحدود: دعا إلى احترام سيادة لبنان ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، مع التأكيد على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 .
- دعم الاستقرار: أعلن دعمه للحكومة اللبنانية في جهودها للإصلاح وحصر السلاح بيد الدولة .
4. ليبيا
- الحوار الوطني: دعا إلى حل الأزمة الليبية عبر الحوار الوطني، ورفض التدخلات الخارجية، مع التأكيد على ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة .
5. السودان
- الحل السياسي: دعا إلى تشكيل حكومة مدنية منتخبة لإنهاء الصراع ومنع انهيار المؤسسات الوطنية .
6. اليمن
- دعم المساعي الأممية: أيد الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حل سياسي شامل، وأكد دعمه للمجلس الرئاسي اليمني .
7. التضامن العربي
- أطلق العراق “صندوق التضامن العربي” لدعم إعمار غزة ولبنان، مع دعوة الدول العربية للمشاركة فيه .
- شدد على أهمية الأمن المائي كجزء من الأمن القومي العربي، ودعم حقوق مصر والعراق والسودان وسوريا في مواردهم المائية .
8. مواقف دولية
- رحب البيان باعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بدولة فلسطين، وحث دولًا أخرى على فعل المثل .
- دان الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية واللبنانية، وطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان وجنوب لبنان .
الختام
اختتم البيان بالتأكيد على أن تحقيق الأمن في المنطقة يتطلب تضامنًا عربيًا فاعلًا ورفض التدخلات الخارجية، مع الدعوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول العربية .