البيت الروسي بالإسكندرية يشارك في مؤتمر دولي بفيينا حول الهجمات على المدنيين في بيلغورود ويدعو لرفض «المعايير المزدوجة

كتب/ عمرو حافظ

:شارك البيت الروسي بالإسكندرية في فعاليات مؤتمر دولي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، نظمه وفد روسيا الاتحادية إلى مفاوضات فيينا بشأن الأمن العسكري والحد من التسلح، بالتعاون مع السفير المتجول بوزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك، لمناقشة ما وصف بـ«الهجمات على المدنيين» في منطقة بيلغورود.فيينا –وشهد المؤتمر مشاركة ممثلين من أكثر من 70 دولة، حيث ناقش الحضور تطورات الأوضاع في المناطق الحدودية الروسية، في ظل تصاعد الهجمات على البنية التحتية المدنية، وفقًا للطرح الذي قدمه الجانب الروسي خلال الفعالية.وتضمن المؤتمر كلمات لعدد من المسؤولين والخبراء، من بينهم نائبة حاكم بيلغورود أولغا ميدفيديفا، إلى جانب محللين وصحفيين متخصصين في الشؤون الدولية، حيث عرضوا بيانات وتقييمات وشهادات ميدانية حول تأثير الهجمات على السكان المدنيين.

وأكد المشاركون، بحسب ما طُرح خلال المؤتمر، تزايد وتيرة الهجمات خلال الفترة الأخيرة، مع تركّز جانب كبير منها في منطقة بيلغورود، بما في ذلك عاصمتها الإقليمية، التي وصفها المتحدثون بأنها من أكثر المدن تعرضًا للقصف بين المدن الروسية.كما تناولت المناقشات الأبعاد الإنسانية للأحداث، حيث تم عرض شهادات شهود عيان تحدثوا عن الخسائر البشرية وتدمير المنازل، إضافة إلى التأثيرات المستمرة على حياة السكان في ظل التهديدات الأمنية.وفي السياق ذاته،

ناقش خبراء الجوانب القانونية المرتبطة بالأحداث، مشيرين إلى قواعد القانون الإنساني الدولي التي تلزم أطراف النزاع بتقليل الأضرار الواقعة على المدنيين والمنشآت المدنية.وتطرّق المؤتمر أيضًا إلى تداعيات الهجمات على البنية التحتية الحيوية، خاصة في قطاع الطاقة، مع استعراض تقييمات للمخاطر التي تواجهها المناطق الحدودية والإجراءات المتخذة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.وفي ختام الفعالية، دعا المشاركون المجتمع الدولي إلى إدانة ما وصفوه بالانتهاكات بحق المدنيين، مطالبين بضرورة التخلي عن «المعايير المزدوجة» في التعامل مع القضايا الإنسانية، والعمل على نقل هذه الوقائع إلى منصات النقاش الدولية بشكل أوسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *