ماذا بعد الهجوم الأوكراني الأخير على الأراضي الروسية،

التصعيد الروسي المتوقع:

1. رد عسكري مكثف: أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الهجوم الأوكراني “لن يمر دون رد”، مشيرًا إلى أن الرد الروسي سيكون حتميًا .

2. استخدام أسلحة متطورة

: أعلن الرئيس فلاديمير بوتين عن استخدام صاروخ “أوريشنيك” الباليستي الجديد في أوكرانيا، والذي يتميز بسرعة تفوق سرعة الصوت، مؤكدًا أن روسيا ستواصل استخدامه إذا استمرت كييف في استخدام الأسلحة الغربية بعيدة المدى .

3. تحذيرات نووية

: أشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، إلى أن تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية قد يعتبر هجومًا على روسيا، مما قد يبرر ردًا نوويًا وفقًا للعقيدة النووية الروسية المعدلة حديثًا

.

🕊️ تأثير على المفاوضات:

في ظل هذه التصريحات والتصعيد العسكري، يبدو أن فرص نجاح المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، المقرر عقدها في إسطنبول، قد تتضاءل. الكرملين أشار إلى أن الهجوم الأوكراني الأخير قد يؤثر سلبًا على إمكانية إجراء محادثات لوقف إطلاق النار .

الرد الروسي المتوقع سيكون متعدد الأبعاد، يشمل تصعيدًا عسكريًا واستخدام أسلحة متطورة، مع تحذيرات باستخدام القوة النووية إذا استمر الدعم الغربي لأوكرانيا. هذا التصعيد قد يؤثر بشكل كبير على فرص التوصل إلى حل سلمي للنزاع

كانت روسيا شهدت اليوم هجومًا واسعًا من أوكرانيا، حيث أعلنت كييف عن تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي الروسية، مما أدى إلى توتر متزايد في المنطقة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهد بالرد على هذه الهجمات، مؤكدًا أن “العدو سيتلقى ردًا مناسبًا” من القوات الروسية، مشيرًا إلى أن كييف تسعى لتحسين موقفها التفاوضي من خلال هذه العمليات العسكرية.

في ظل هذه التطورات، من المقرر أن تنطلق غدًا مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول، برعاية تركية. إلا أن التصعيد العسكري الأخير قد يهدد فرص نجاح هذه المفاوضات، خاصة مع تباين المواقف بين الجانبين.

أوكرانيا قدمت مقترحًا يشمل وقفًا لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، وتبادلًا للأسرى، وعودة الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم إلى الأراضي الروسية، بالإضافة إلى عقد قمة بين الرئيسين زيلينسكي وبوتين.

من جانبها، أكدت تركيا استعدادها لاستضافة هذه المفاوضات، مشددة على أهمية التوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.

📌 السؤال المطروح الآن: هل سيؤدي التصعيد العسكري إلى إفشال المفاوضات قبل أن تبدأ؟ وهل سترد روسيا بقوة على الهجمات الأوكرانية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *