جيش الاحتلال يداهم مواقع حزب الله.. وصواريخ من لبنان على إسرائيل

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن الفرقة 36 تواصل تنفيذ عملياتها البرية الموجهة نحو أهداف رئيسية في جنوب لبنان.

وزعم جيش الاحتلال، أن القوات تواصل عملياتها الدقيقة في المنطقة، إذ نفذ الجنود مداهمات استهدفت عدة مواقع عسكرية تابعة لحزب الله، عثر خلالها على كميات كبيرة من الأسلحة.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن جنوده تمكنوا خلال هذه العمليات من قتل أكثر من 10 عناصر من حزب الله، قال إنهم كانوا يشكلون تهديدًا مباشرًا للقوات.

وأشار إلى أن قوات إضافية عثرت أثناء عملياتها بجنوب لبنان على مبنى كان يستخدم كنقطة تجمع لعناصر حزب الله، إذ تم العثور على أسلحة متعددة، بينها صواريخ وأسلحة نارية ومخازن ذخيرة، قال إنها كانت تستخدم للتقدم وتنفيذ هجمات ضد الجنود الإسرائيليين.

وأوضح، أن جيش الاحتلال يعمل بحزم ضد حزب الله، ردًا على ما وصفه بقراره المتعمد بمهاجمة إسرائيل نيابة عن إيران.

وتابع: “هناك عدد من الجرحى في إطلاق نار من لبنان باتجاه بلدة على الحدود الشمالية”.

صفارات الإنذار

ومن جانها؛ أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أن صفارات الإنذار دوت مجددًا في مسغاف عام بعد رصد صواريخ من لبنان، كما دوت صفارات الإنذار في رأس الناقورة شمال إسرائيل.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية بمقتل شخص، إثر إصابة سيارة جراء سقوط صاروخ في منطقة الحدود بإصبع الجليل، كما اندلعت حرائق في عدد من السيارت.

وأكدت الشرطة، أن قوات من لواء الشمال، بينها حرس الحدود وخبراء المتفجرات، تعمل في المكان، داعية الجمهور إلى الابتعاد عن مواقع السقوط وعدم لمس الشظايا.

سلسلة استهدافات

كما أفادت القناة 12 العبرية، بوقوع أضرار لحقت بسيارة في مسغاف عام، مشيرة إلى أن الحادث يرجح أنه نجم عن إطلاق نار من لبنان، وأوضحت تقارير أخرى أن شخصين أُصيبا في مسغاف، أحدهما في حالة خطيرة للغاية، مع استمرار التحقق من نوع السلاح المستخدم.

ومن جانبه؛ أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة استهدافات لتجمعات لجنود وآليات جيش الاحتلال في جبل وردة بمركبا، وتلة المحيسبات جنوب مشروع الطيبة، وخربة الكسيف، ومحيط معتقل الخيام، إضافة إلى مواقع أخرى بصليات صاروخية وقذائف مدفعية. بالتوازي، سجلت غارات إسرائيلية عدة طالت بلدات السلطانية والبازورية وحبوش ومشغرة والقطراني والريحان ومناطق في جنوب لبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *