مسؤولو الشحن يتوخون الحذر بشأن العبور من مضيق هرمز خلال هدنة الأسبوعين

يحاول قطاع الشحن البحري الحصول على مزيد من التفاصيل حول كيفية عبور السفن بأمان لمضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، التي تستمر مدة أسبوعين، وفق شبكة” سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.
ونقلت الشبكة عن تيم هكسلي، رئيس مجلس إدارة شركة “ماندرين شيبينج”، بعد إعلان وقف إطلاق النار: “من السابق لأوانه التكهن بالنتائج. من المؤكد أن بعض السفن ستغادر المنطقة، لكن الوضع لا يزال متوترًا”.
من جهته، أعرب روبرتو جيانيتا، رئيس جمعية هونج كونج لسفن الركاب، عن حذره من عبور المضيق بسبب انعدام اليقين الأمني. وأضاف: “لو كنت مالكًا أو مشغلًا لسفينة عالقة في الخليج العربي، لانتظرتُ بضعة أيام لأرى كيف ستستجيب الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لوقف إطلاق النار المزمع. إذا بدا أنه سيستمر، فقد أحاول نقل سفني في الأسبوع الثاني، أو في مجموعة أو قافلة مع سفن أخرى”.
لا تزال تكاليف التأمين على هذا القطاع مرتفعة. ويرى مصدرو وثائق التأمين أن الهدنة تطور إيجابي عموما، لكنها تنطوي على عدد من المخاطر، منها عدم وضوح الجهة الإيرانية المسؤولة عن الموافقة على عبور السفن، وأي السفن ستعبر أولا خلال فترة زمنية قصيرة.
وقال سيمون كاي، المدير العالمي لإعادة التأمين في شركة نورث ستاندرد، التي تقدم تأمين المسؤولية لجزء كبير من أسطول الشحن العالمي: “الوضع الحالي يتطلب ترقبًا وانتظارًا”.
وأضاف: “لا يمكن التسرع في الخروج. فكل سفينة تحتاج إلى تصريح خاص لعبور المضيق. ونتيجة لذلك، هل ستُعطى الأفضلية لدول الخليج، أو السفن الأمريكية، أو أي سفن أخرى عبرت طهران من خلال قنوات خلفية؟”
وتابع كاي: “سيكون إخراج السفن خلال أسبوعين أمرا بالغ الصعوبة”.
ووفقًا لبيانات لويدز ليست، لم يتم رصد سوى ثلاث سفن تعبر المضيق أمس الأربعاء. وبحسب بيانات حركة الملاحة البحرية، لا تزال مئات السفن عالقة في المنطقة، بما في ذلك 426 ناقلة نفط، و34 ناقلة غاز بترولي مسال، و19 سفينة غاز طبيعي مسال.
وأضاف روبرتو جيانيتا، رئيس جمعية هونج كونج لسفن الركاب، معلقًا على اتفاق وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين: “أرى في ذلك فرصة جيدة محتملة لإخراج السفن من الخليج العربي”. وتابع: “لست متأكدًا من أن شركات الشحن ستتسابق لإعادة سفنها”
