جيش الاحتلال: لم نتلق تعليمات سياسية بالاستعداد لوقف إطلاق النار في لبنان

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن أن جيش الاحتلال لم يتلقْ حتى الآن أي تعليمات سياسية بالاستعداد لوقف إطلاق النار، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن التوصل إلى هدنة في لبنان لا يبدو وشيكًا، رغم المساعي التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ميدانيًا، تجددت الاشتباكات العنيفة في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، صباح اليوم، بين عناصر “حزب الله” وقوات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في محور الملعب، بمشاركة الطيران الحربي والمروحي، في حين شهدت مداخل المدينة ومحور المهنية اشتباكات متقطعة، بالتزامن مع قيام القوات الإسرائيلية بنسف منازل عند مدخل السوق الكبير.
وفي تطورات متصلة، شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجرًا غارة على بلدة تبنين، ما أسفر عن أضرار جسيمة في المستشفى، كما استهدف مكتبًا لإحدى المنظمات الفلسطينية في مخيم برج الشمالي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدفا ليلًا بلدتي الخيام ودبين، فيما تحركت دوريات للجيش اللبناني نحو ساحة مرجعيون جنوبًا، عقب معلومات عن وجود قوة إسرائيلية، قبل أن يتبين عدم صحتها.
وفي جنوب لبنان، أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في بلدة الهبارية بقضاء حاصبيا عن استشهاد مواطن، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع رقعة المواجهات.
وطرحت إسرائيل ولبنان تطلعات مختلفة بشأن اتفاق سلام خلال المحادثات، حيث أصرت إسرائيل على نزع سلاح حزب الله، بينما دعا لبنان إلى وقف إطلاق النار واتخاذ تدابير ملموسة لتخفيف الأزمة الإنسانية الحادة الناجمة عن الحرب، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.
وفي الثاني من مارس الماضي، انخرط حزب الله بجانب إيران في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران، بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024.
وأطلقت إسرائيل حملة عسكرية مكثفة تضمنت غارات جوية وتوغلات برية في لبنان، مما أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص.
