إسرائيل تستعد للحصول على ذخائر جوية بـ 200 مليون دولار

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الخميس، أنها قدمت طلبات متعددة السنوات لشراء ذخائر جوية من إنتاج شركةElbit Systems، في صفقة تزيد قيمتها على 200 مليون دولار، وذلك “في إطار الجهود المبذولة لتوسيع الإنتاج الدفاعي المحلي وتحسين الجاهزية في زمن الحرب”.

ونقلت “رويترز” عن الوزارة أن عملية الشراء، التي تقودها مديرية المشتريات الدفاعية، تهدف إلى تعزيز ما وصفته بـ”الاستقلال في مجال التسلح” ودعم الاستعداد لـ”سيناريوهات القتال الفوري” و”عقد أمني مكثف”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “نواصل تعزيز استقلالية إمدادات الذخائر الإسرائيلية. يجب أن يمتلك الجيش الإسرائيلي في كل لحظة الوسائل اللازمة للعمل بقوة وسرعة ودون الاعتماد على عوامل خارجية”.

وأضاف أن “الاستقلال الحقيقي يُقاس أيضًا بقدرتنا على الإنتاج والدفاع عن أنفسنا باستخدام قدراتنا الذاتية”.

ونقلت “رويترز” عن مدير عام وزارة الدفاع، أمير بارام، أن الاتفاقية تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية أوسع لتوسيع قاعدة الإنتاج الدفاعي الإسرائيلي.

وأضاف: “في ضوء التحديات المعقدة والدروس المستفادة من الحرب، فإن واجبنا هو ضمان استقلال إسرائيل في مجال الذخيرة وتعزيز قدراتها الإنتاجية. فنحن لا نجهز أنفسنا على المدى القريب فحسب، بل نضع بنية تحتية تمكن الجيش الإسرائيلي من الوصول إلى أي سيناريو قتالي، بالاعتماد على قدرات إنتاج مستقلة وتكنولوجيا متقدمة واستمرارية الإمداد”.

ونقل موقع الأعمال الإسرائيليGlobes عن الرئيس التنفيذي لشركةElbit Systems، بيهليل ماخليس، قوله: “تؤكد هذه السلسلة من العقود ريادةElbit Systems التكنولوجية في مجال أنظمة الأسلحة الجوية”.

توفير المعدات

في مطلع مارس الماضي، كشف تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، أن إسرائيل، التي تُعد سابع أكبر مورد للأسلحة، زادت من حصتها من صادرات الأسلحة العالمية من 3.1% في الفترة من 2016 حتى 2020، إلى 4.4% في الفترة من 2021 حتى 2025، ولأول مرة على الإطلاق تجاوزت المملكة المتحدة التي بلغت صادراتها 3.4%.

وقال زين حسين، الباحث في برنامج نقل الأسلحة التابع للمعهد، إنه على الرغم من شنّ إسرائيل الحرب في غزة وشنّها هجمات في إيران ولبنان وقطر وسوريا واليمن، إلا أنها تمكنت من زيادة حصتها من صادرات الأسلحة العالمية.

وأضاف: “يركز قطاع صناعة الأسلحة الإسرائيلي على أنظمة الدفاع الجوي التي تشهد طلبًا عالميًا مرتفعًا، بينما يعتمد الجيش الإسرائيلي على الواردات لتوفير أنواع عديدة من المعدات الأساسية”.

كما احتلت إسرائيل المركز 14 بين أكبر مستوردي الأسلحة في العالم خلال الفترة 2021–2025، حيث ارتفعت وارداتها بنسبة 12% بين فترتي 2016–2020 و2021–2025.

وفي الفترة نفسها، استحوذت الولايات المتحدة الأمريكية على الحصة الأكبر من واردات الأسلحة الإسرائيلية بنسبة 68%، تلتها ألمانيا بنسبة 31%.

وخلال الحرب متعددة الجبهات التي شنها جيش الاحتلال إثر الهجوم العسكري الإسرائيلي واسع النطاق على قطاع غزة في أكتوبر 2023، واصلت إسرائيل تلقي الأسلحة من موردين مختلفين، بما في ذلك مقاتلاتF-35 والقنابل والصواريخ الموجهة من الولايات المتحدة الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *