أمريكا تقلص انتشارها العسكري بأوروبا إلى 3 ألوية قتالية

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية، عن خفض عدد ألوية القوات الأمريكية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، ليعود الانتشار إلى مستويات عام 2021، في ظل ضغوط واشنطن المتواصلة على القارة لتعزيز دفاعاتها.

وقال البنتاجون في بيان له، اليوم، إنه “خفّض العدد الإجمالي للألوية القتالية التابعة له في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة”. ويضم اللواء المقاتل من 4,000 إلى 4,700 جندي، وفقًا لتقرير صادر عن الكونجرس.

و نقلت وسائل إعلام أمريكية، عن مصادر، أن الإدارة الأمريكية تعتزم إبلاغ حلفائها الأوروبيين في الناتو، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بتقليص الدعم العسكري الذي هي على استعداد لتقديمه في حال نشوب نزاع أو وقوع أزمة كبرى أخرى.

وأفادت المصادر بأن القرار سيُعلن على الأرجح خلال اجتماع رؤساء السياسات الدفاعية في بروكسل، المقرر عقده يوم الجمعة المقبل.

وأكدت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا ضرورة أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر عن سلامة أراضيها وأمنها.

مراجعة أوسع للاستراتيجية العسكرية

وفي وقت سابق، صرّح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن واشنطن تسعى إلى تعزيز استقلال أوروبا وسيادتها، في ظل إلغاء نشر القوات الأمريكية في بولندا.

يأتي قرار وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” خفض عدد الألوية القتالية الأمريكية المنتشرة في أوروبا، في إطار مراجعة أوسع للاستراتيجية العسكرية الأمريكية، التي تركّز بشكل متزايد على تقليص الانخراط العسكري المباشر في القارة الأوروبية، مقابل دفع الحلفاء الأوروبيين لتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن أمنهم الجماعي داخل حلف شمال الأطلسي الناتو.

ورفعت الولايات المتحدة وجودها العسكري في أوروبا بشكل ملحوظ منذ عام 2022، عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، حيث عززت واشنطن قواتها على الجبهة الشرقية للناتو، خاصة في بولندا ودول البلطيق ورومانيا، بهدف طمأنة الحلفاء وردع أي تهديد روسي محتمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *