الوسطاء يطالبون إيران بمرونة أكبر لاستئناف المفاوضات

كشف موقع “أكسيوس” الإخباري، بأن المقترح الإيراني الأخير، والمقابل للمقترحات الأمريكية المطروحة، لم يُظهر تقدمًا ملموسًا على خلاف ما أكده الرئيس دونالد ترامب بوجود “مفاوضات جادة” جارية.

ونقل “أكسيوس”، عن مصادر مطلعة، اليوم، أن الوسطاء المشاركين في الجهود الدبلوماسية الجارية يعملون حاليًا على دفع إيران لتقديم موقف أكثر مرونة، في إطار المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد وتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات. 

وأضافت المصادر أن الاتصالات المكثّفة تتركز على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية ومنع اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

وذكر الموقع الأمريكي أن ترامب عقد اجتماعًا بشأن إيران مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي، تضمن إحاطة حول الخيارات العسكرية، وتأتي أهمية الاجتماع بعد ساعات من إعلان ترامب تعليق هجمات قال إنها كانت مقررة أمس الثلاثاء.

ويواصل ترامب تأكيد أن أمام إيران بضعة أيام فقط للتوصل إلى انفراجة دبلوماسية، إذ قال أول أمس الاثنين إن المهلة تمتد “ليومين أو 3 أيام، ربما الجمعة أو السبت، أو مطلع الأسبوع المقبل”.

ورغم أن ترامب لوّح مرارًا خلال فترة وقف إطلاق النار باتخاذ إجراء عسكري من دون تنفيذ تهديداته، فإن اطلاعه الاثنين على خطط عسكرية يشير إلى أنه يدرس بجدية استئناف الحرب.

وتوصلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف إطلاق نار في 8 أبريل بعد نحو 40 يومًا من القتال الذي بدأ بهجمات مشتركة أمريكية إسرائيلية على طهران ومدن إيرانية أخرى في 28 فبراير الماضي.

وبعد الهدنة، عقد وفدا إيران وأمريكا جولة واحدة من مباحثات السلام في العاصمة الباكستانية إسلام أباد يومي 11 و 12 أبريل الماضي، لكنها لم تسفر عن التوصل لاتفاق.

وخلال الأسابيع المنصرمة، أفادت تقارير بأن الجانبين تبادلا عدة خطط مقترحة تتضمن شروط إنهاء الصراع عبر باكستان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *