مسؤول صيني لـ”القاهرة الإخبارية”: لم نُقدم أي أسلحة إلى إيران

ردت الصين على التقارير الاستخباراتية الأمريكية بأن بكين توجه شحنات تتضمن أسلحة وأنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الحرب الدائرة حاليًا بينها وبين أمريكا وإسرائيل.
وقال السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانج، في تصريحات لموقع “القاهرة الإخبارية”، إن بكين لم تُقدم أي مساعدات عسكرية أو أسلحة إلى طهران منذ بدء الحرب، مؤكدًا أن جميع التقارير الغربية عن ذلك “عارية تمامًا عن الصحة” بهدف تشويه سمعة الصين عالميًا.
وأكد “ليتشيانج” أن الصين تنتهج دائمًا نهجًا حذرًا ومسؤولًا في تصدير المنتجات العسكرية، وتفرض رقابة صارمة على هذه الصادرات، بما يتماشى مع قوانينها ولوائحها الداخلية والتزاماتها الدولية، مشددًا على أن بكين تلعب دورًا مسؤولًا وحذرًا في الحرب بين أمريكا وإيران باعتبارها دولة كبرى مسؤولة وحيادية.
وأعرب السفير الصيني عن أمله في أن تبذل الأطراف المعنية المزيد للمساعدة في تهدئة التوترات، بعدما أسفرت عن خسائر فادحة ووخيمة، داعيًا إلى إنهاء الأعمال القتالية ودعم الجهود الرامية لإحلال السلام.
في وقت سابق، زعمت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن الأنظمة التي تستعد بكين لنقلها أنظمة صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف تُعرف باسم “مانباد”، التي شكلت تهديدًا غير متكافئ للطائرات العسكرية الأمريكية، التي تُحلق على ارتفاع منخفض طوال فترة الحرب.
ونقلت “سي إن إن” عن مصادر قولهم: “الشركات الصينية واصلت بيع التكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج الخاضعة للعقوبات للإيرانيين، التي تمكن طهران من مواصلة بناء الأسلحة وتعزيز أنظمة الملاحة الخاصة بها، لكن قيام الحكومة الصينية بنقل أنظمة الأسلحة بشكل مباشر يُمثل مستوى جديدًا من المساعدة”.
